sahafa.net

أخبار - تحليلات - قضايا وآراء

الجمعة، شتنبر 09، 2005

وثيقتان سريتان بنقل جثمان الإمام الحسين لإيران

http://www.alarabiya.net/Articles/2005/09/08/16608.htm


لخميس 8 سبتمبر 2005م، 05 شعبان 1426 هـ

إمام المسجد الحسيني قال إنه رأى رأس الحسين في مسجده

وثيقتان سريتان بنقل جثمان الإمام الحسين لإيران تجددان الشكوك حول تعدد قبوره





مقام رأس الحسين بالجامع الأموي بدمشق


دبي - فراج اسماعيل

أثارت وثيقتان سريتان منسوبتان لـ"المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" ولـ"الأمانة العامة لمنظمة بدر" حصلت عليهما "العربية.نت" ولم تتحقق من صحتهما حول مخطط لنقل جثمان الامام الحسين رضي الله عنه من كربلاء الى ايران، الشكوك من جديد في تعدد القبور الخاصة برأسه في بعض البلدان العربية.

وكانت هذه الشكوك قد اثيرت منذ عقود طويلة عن حقيقة وجود مدفنه بالفعل في بعض المساجد الشهيرة التي تحمل اسمه وابرزها المسجد الموجود في القاهرة بجوار الجامع الازهر، والمشهد الذي يحمل اسمه في دمشق، وكذلك قبره الذي كان موجودا في عسقلان بفلسطين المحتلة.

ووصلت هذه الشكوك إلى حد اثارة الغضب في هذه الدولة او تلك التي يقع فيها مدفن للامام الحسين واتهام مثيريها بالتآمر على موروثات تاريخية ودينية. وكان مسجد الحسين الشهير بالقاهرة، من أكثر المشاهد التي أثيرت من حولها شكوك النفي إلى درجة انكار وجود أي شئ يمت بصلة للامام رضي الله عنه في هذا المدفن.

وقد أغضب ذلك بعض المصريين المعروفين باحتضانهم لمشاهد كثيرة تحمل أسماء لأهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم مثل السيدة زينب والسيدة عائشة والسيدة نفيسة، وتوقير تلك المشاهد إلى حد شيوع المقولة الشهيرة منذ مئات السنين " كنس مقام السيدة أو كنس مقام الحسين" عندما يغضبون من شيء معين.

وفي شهر مايو/ايار الماضي قامت مجموعة من المنتمين لحركة كفاية "الحركة المصرية من أجل التغيير" بكنس مقام السيدة زينب ضد الحكومة بسبب الاعتداء على بعض المتظاهرات أثناء يوم الاستفتاء على تعديل المادة "76" من التعديل الدستوري الذي أتاح لأول مرة تنافس عدة مرشحين على منصب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري المباشر.

إمام المسجد الحسيني بالقاهرة الداعية المعروف الشيخ أحمد فرحات انتقد بشدة عندما تحدثت إليه "العربية.نت" هاتفيا تلك الشكوك التي تثار بين وقت وآخر حول حقيقة وجود رأس الحسين في هذا المسجد، كاشفا النقاب عن أنه تأكد شخصيا من وجودها.
في حين أكد المؤرخ د.عبدالمقصود باشا استاذ التاريخ والحضارة الاسلامية بجامعة الأزهر أن "رأس الحسين" مدفونة بالفعل في المسجد الحسيني بالقاهرة، بعد أن نقلت إليه من عسقلان في فلسطين المحتلة في العصر الفاطمي.

وقال إن الدراسات التاريخية الموثقة تؤيد تلك النظرية تماما، نافيا وجوده في ذلك المشهد الموجود بأحد أطراف المسجد الأموي بدمشق مدللا بأنه انشئ منذ وقت قصير، وأنه تأكد من ذلك من خلال زيارة بحثية قام بها لهذا المكان.

إلا أن علي الدباغ عضو الجمعية الوطنية العراقية "البرلمان" والخبير في المرجعية الشيعية الدينية أكد لـ"العربية.نت" وجود جثة الحسين ورأسه في مشهده الكائن بمدينة كربلاء العراقية وليس في أي مكان آخر.

وكانت "العربية.نت" قد تلقت عبر البريد الالكتروني وثيقتين بعنوان "سري جدا" لم يتسن التحقق ممن صحتهما، منسوبتين إلى المقر المركزي في بغداد للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق، تفيدان الحصول على الموافقات والتداول مع المرجعية الدينية في الجمهورية الاسلامية والحوزة العلمية في النجف الأشرف لنقل جسد الحسين من كربلاء الى ايران، وهو ما نفى إمكانية حدوثه كل من علي الدباغ وعبد المقصود باشا.

عودة للأعلى

امام المسجد الحسيني: لا شك في وجود الرأس هنا

وفي حديثنا إلى الشيخ أحمد فرحات إمام وخطيب المسجد الحسيني بالقاهرة قال بحسم: رأس الامام الحسين رضي الله عنه مدفونة في مكان واحد، وهو الضريح الموجود في ذلك المسجد المجاور للجامع الأزهر، وصارت المنطقة كلها تعرف باسم حي "الحسين". ووصف ما يشاع عن غير ذلك بأنها "دعوة خبيثة يروجها المغرضون، وتحيز وتعصب لا أساس لهما من الصحة".

وأضاف: "لقد ثبت أن الرأس مدفونة هنا (في القاهرة) ولقد رأوها ورأيناها كثيرا".. ثم أقسم قائلا: "والله.. لقد رأيتها كثيرا.. لا شك في وجودها هنا.. هذه حقائق تثبت منها بنفسي".

أما الدكتور عبدالمقصود باشا استاذ التاريخ والحضارة الاسلامية فقال: نعلم تفاصيل المأساة الكبرى التي حدثت في عاشوراء وتسوية جسد الامام الحسين عليه السلام بالأرض حتى أن كتب التاريخ قالت إنه لم يستدل على مكان جثمانه إلا بالرائحة الطيبة. بعد ذلك قام أعوان زياد بن ابي سفيان أو زياد بن ابيه بحمل الرأس إلى يزيد بن معاوية بن ابي سفيان في الشام، وهناك تضاربت الأقوال ما بين مرحب وفرح وشامت وما بين باكيات نائحات لأن الحسين وإن كان عدوا لدودا للأمويين، إلا أنه في نفس الوقت يمثل ابن عم لهم، والعترة الباقية من الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويستطرد الدكتور باشا بقوله: يوجد في دمشق مشهد أو مقبرة صنعت في العصر الحديث، وقد رأيت موقعها الكائن في آخر المسجد الأموي والناس يتبركون بالضريح فيه حسب عادات بعض الفرق الاسلامية. ولما سألت عن أصل هذا الموقع واستوثقت قالوا إن رأس الحسين كان هنا.

ويشير إلى أن السيدة زينب رضي الله عنها – شقيقته –حملت الرأس بعد ذلك إلى عسقلان وظلت السيدة زينب في هذه المنطقة فترة طويلة، ونعلم أن هناك أيضا أكثر من مقام لها، فمثلا أنا ذهبت لمقامها في دمشق حيث يوجد حي يعرف باسمها. ويهتم الشيعة بقبر السيدة زينب في دمشق اهتماما عظيما وهو مصنوع من الفسيفساء وأجود أنواع الرخام والثريات. كذلك هناك المقام الموجود في المسجد الزينبي الشهير بحي السيدة زينب في القاهرة.

ويواصل باشا قائلا: أثناء لقاءاتي مع الشيعة قالوا لي إن السيدة زينب دفنت هنا – في دمشق – فلما أكدت لهم عبر الدراسات التاريخية أن الامام الحسين رأسه في القاهرة انتقلت اليها في العصر الفاطمي من عسقلان، وأن السيدة زينب أيضا توفيت بالقاهرة.. قال لي بعض علماء الشيعة إن هذه الأضرحة أقيمت على مناطق أقام فيها أهل البيت فترة طويلة.

ويضيف: اذن هناك ضريح للامام الحسين في آخر المسجد الأموي وهو مشهد صغير، وضريح في عسقلان (شمال قطاع غزة)، ولا ادري ما اذا كان هذا الضريح باقيا الى اليوم بعد الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، أما تم هدمه ضمن المقدسات الاسلامية التي هدمها الاحتلال.

وبالتالي فان أشهر أضرحة الحسين موجودة في كربلاء بالعراق والمسجد الحسيني بالقاهرة والمسجد الأموي بدمشق. وعلى كل حال – والكلام للدكتور عبدالمقصود باشا – أن الثابت تاريخيا أن رأس الحسين وجدت في مصر، وفي ذلك أبحاث عديدة حول تلك الحقيقة، وقد حاول البعض أن ينبش القبر في العصر المملوكي ليتأكد إن كان الرأس موجودا أم لا.. وأقيمت عدة سجالات دينية حول شرعية أن ينزل بعض علماء الدين والمتصوفة إلى المقام. وتروي كتب التاريخ أن بعضهم تجرأ ونزل فكانت تقابله الرائحة الذكية الكريمة المنبعثة من القبر.

عودة للأعلى

دراسات تاريخية قالت ان من فتح تابوته فقد بصره

ويمضي الدكتور باشا في حديثه مع "العربية.نت" أثناء دراستنا التاريخية لذلك وجدنا أن من تجرأ ونزل إلى القبر وحاول فتح التابوت الذي يحتوي الرأس، أصيب بالعمى.

وقال: "إن نقل الرأس الذي تم في العصر الفاطمي سار عبر مشاهد ورحلة مباركة حيث رأت الدولة الفاطمية أن يكون رأس الامام الحسين في القاهرة لأنها مركز حكمها وليكون في حمايتها، وكأن الله جل في علاه أراد أن يحفظ الرأس الشريف من أي عبث قد يحدث لها في مكانها في عسقلان، خاصة لما تعرضت له فلسطين عبر التاريخ من غزوات وحروب نهاية بالاحتلال الاسرائيلي".

ويؤكد الدكتور باشا أن الرأس قبل وصولها لعسقلان كانت في دمشق بنسبة مائة في المائة لأن شمر بن الجوشن والحصين بن نمير وزياد بن ابيه وغيرهم من رجالات الدولة الأموية نقلوا الرأس بعد استشهاد الامام الحسين كآخر الاثنين والسبعين الذين كانوا يقاتلون معه ضد الجيش الأموي الذي حاصرهم، وذهبوا بها إلى يزيد بن معاوية في مقر الخلافة الأموية في دمشق. وهنا يحكي لنا التاريخ روايتين متناقضتين..

الأولى أن يزيد حينما رأى الرأس بكى وأسف أسفا شديدا على مقتل الامام الحسين لأن والده معاوية بن أبي سفيان لم يكن قد أوصاه بأحد قدر ما أوصاه بالامام الحسين لأنه عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يزيد أنب ووبخ قادته على تجرئهم على قتله. والحقيقة هذه أمور لا نريد الدخول فيها لأنها كما قال عمر بن عبد العزيز "تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون".

الرأي الثاني يقول إن يزيد قلب الرأس الكريم بسهم من الحديد كان في يده، ذات اليمين وذات اليسار بشماتة بالغة وسط فرح من أهل البيت الأموي، على العكس من الرواية الأولى التي أضافت بأنه سمع الصياح والنواح من داخل البيت الأموي لأن الحسين وان كان عدوا لدودا إلا أنه في النهاية يمثل ابن عم الامويين. اذن ليس هناك شك في ان الرأس كانت في دمشق، لكن الغريب أن كتب التاريخ تروي انها وضعت في قبو تحت الارض، ولذلك لا ادري كيف انشئ حديثا جدا هذا القبر في دمشق لرأس الامام الحسين.

وقال: طالعت على القبر أنه أسس في العصر الحديث ولكن لم يكتب على الشاهد الأدلة التاريخية التي تم الاستناد عليها في ذلك، ومن الذي أقام هذا الشاهد.

عودة للأعلى


وكانت "العربية.نت" قد تلقت وثقيتين معنونتين بعبارة "سري جدا" ولم يتسن التأكد من صحتهما وتحمل احداهما اسم "المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.. المقر المركزي (بغداد) جاء فيها: "إلى السيد أمين عام منظمة بدر المحترم.. بناء على استحصال الموافقات والتداول مع المرجعية الدينية في الجمهورية الاسلامية والحوزة العلمية في النجف الأشرف حول نقل الجسد الطاهر للامام الحسين رضي الله عنه الى ايران، تقرر تشكيل لجنة خاصة من المجلس الأعلى برئاستنا ومنظمة بدر كل حسب عمله".. وظهر في أسفل الوثيقة توقيع باسم حميد الساعدي يشير إلى انه وقع نيابة عن رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية. والوثيقة التي يحتفظ بها موقع "العربية.نت" ذات رقم س 142، وتاريخ 12/6/2005.

والوثيقة الثانية منسوبة إلى منظمة بدر جاء فيها "تنفيذا لتوجيهات السيد الأعلى والتشاور معه تم تأليف لجنة ووضع الخطة اللازمة حسب التوجيهات للعمل بها.. واللجنة مكونة من حميد الساعدي وحامد البياتي واكرم الحكيم وهادي العامري" وذيلت الوثيقة بتوقيع منسوب إلى أمين عام منظمة بدر. الوثيقة تحمل رقم 605 وتاريخ 18/6/2005، ويبدو من التاريخ والصياغة وكأنها رد على الرسالة الأولى الموجهة من الساعدي إلى أمين عام منظمة بدر.

عودة للأعلى

نظرية نقل جثمان الحسين مستحيلة علميا وواقعيا

وحول امكانية نقل جثمان الامام الحسين من قبره في كربلاء إلى ايران وفقا لهاتين الوثيقتين قال الدكتور عبد المقصود باشا: لا أظن أنه ممكن أن يصلوا إلى الجثمان.. هذا صعب جدا لأنه مضى على دفن الجسد حوالي 1370 سنة تقريبا حيث أن الحادثة حدثت عام 61 هـ .. صحيح أن هذه الأجساد لا تأكلها الأرض، ولكن نشك أن بعض الأجساد الطاهرة التي كانت مع الحسين لم تأكلها الأرض أيضا وبالتالي يصبح من المستحيل في رأينا الوصول الى ذلك الجسد.

ويتساءل: لماذا النقل.. ان بلاد المسلمين واحدة ونحن نعمل لتتحد هذه البلاد وتتحد المذاهب الاسلامية كلها. إننا نربأ بمن يقوم بهذا العمل ألا يفتئت على الامام الحسين وعلى المسلمين ويتسبب في فتنة، فأرض المسلمين واحدة من أدناها إلى اقصاها.

ويرفض علي الدباغ الخبير في المرجعية الشيعية الدينية وعضو الجمعية الوطنية العراقية "البرلمان" نظرية نقل الجسد تماما مؤكدا استحالة حدوث مثل هذا، وان هذه دعايات غير ذات قيمة، فنقله غير ممكن، مشيرا الى ان الجسد لا يزال كما هو، مدللا على ذلك بأن جسد أحد اصحاب الحسين رضي الله عنه وكان من بني تميم نقلته قبيلته لمسافة 5 كم عن مدفن جسد الامام على حتى لا يسحقه القتلة بالخيل.. وقبل 400 أو 500 سنة حضر ولي من الولاة العثمانيين الى كربلاء ورأى هذا الجسد على حاله.

ثم سألت الدكتور عبدالمقصود باشا: أليس هناك أيضا من قد يشكك في امكانية بقاء الرأس سليمة في عسقلان إلى ان نقلها الفاطميون للقاهرة.. قال الدكتور عبدالمقصود باشا: التاريخ يثبت ان السيدة زينب حينما ارتحلت من دمشق بقيت في منطقة عسقلان فترة طويلة وكان لا يمكن أن يبقى الصندوق الذي يحتوي على رأس الامام الحسين على سطح الأرض، فدفن في مكان أمين، ولا شك أن مقبرة الامام الحسين التي تضم رأسه كانت في هذا الوقت مزارا هائلا للمسلمين المارين بها في طريقهم لأداء فريضة الحج وأثناء عودتهم.

وقال: بقي الرأس مدفونا.. حتى أسست الدولة الفاطمية امبراطوريتها التي امتدت من المحيط الاطلنطي الى جبال طوروس شمالا في بغداد وإلى بغداد. في هذا الجو الذي سيطر فيه الفاطميون على مقدرات الحياة في وقتهم ارتأوا ان ينقلوا الصندوق المحتوي على رأس الحسين إلى القاهرة، وفي موكب مهيب وكبير جدا نقل الصنوق ويقال ان الموكب امتد من عسقلان مرورا بالمنطقة المعروفة حاليا بقناة السويس حتى وصل الى بلبيس في محافظة الشرقية ومنها الى مدينة القاهرة حيث وضع في احد القصور الفاطمية بعد حفل بهيج حضره الامراء المحنكون وكبار رجال الدولة وقادة الجنود وبحضور جماهيري كبير، وهو قصر المعز لدين الله الخليفة الفاطمي وابنه العزيز بالله.. ثم دفنت الرأس في هذا المكان الذي تحول بمرور الوقت الى المسجد المعروف حاليا..

ويشير إلى ان منطقة خان الخليلي كانت مقابر للملوك والامراء الفاطميين ولأبناء البيت الفاطمي.. ثم لما جاءت الدولة الايوبية وبعدها المملوكية وفي أثنائهما كانت هناك حركة مد شديدة ضد الشيعة، نبشت القبور ووضعت العظام في جبل المقطم، ثم انشئ "خان" وهو بمعنى فندق كبير وتلاه عدة فنادق وتحول الآن الى ما يعرف بخان الخليلي نسبة الى الامير خليل الدين جهركس وهو أحد امراء المماليك الذين ساهموا في انشائه. ويؤكد الدكتور باشا انه علميا وتاريخيا لا يميل الى رأي المشككين في وجود الرأس في هذا المكان بالقاهرة.

عودة للأعلى

كثرة المحطات التي سلكها الرأس سبب تعدد المشاهد

ويفسر علي الدباغ الخبير في المرجعية الشيعية الدينية وعضو الجمعية الوطنية العراقية "البرلمان" تعدد مشاهد رأس الامام الحسين بأن "الرأس" توقف في رحلة ذهابه الى مقر الخلافة الاموية في دمشق ثم العودة الى كربلاء في عدة محطات، وبالتالي كان ينشأ له مشاهد في تلك المحطات، موضحا ان هناك مشهدا ايضا في حلب يسمى "مقام الدم".
ويشير الدباغ الى روايات تقول ان الرأس ذهب عن طريق فلسطين الى مصر ودفن هناك، لكن هناك روايات مؤكدة بأن الرأس عادت الى كربلاء ودفنت مع بقية الجسد في مسجده هناك.

وقد ولد الامام الحسين في السنة الرابعة من الهجرة وقتل في كربلاء في العاشر من المحرم سنة 61 هـ عندما حاصره مع 72 من اهله وانصاره جيش يزيد بن معاوية بقيادة عمر بن سعد بن ابي وقاص في الثامن من محرم ومنعوا عنهم الماء، وفي اليوم العاشر من المحرم وقعت حادثة كربلاء المروعة التي قتل فيها الامام الحسين.

والامام الحسين بن علي بن ابي طالب هو حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابنته فاطمة الزهراء وهو ابن امير المؤمنين على بن ابي طالب رضي الله عنه، ولد في الثالث من شعبان سنة 4 أو 5 هـ في المدينة المنورة وعاش تقريبا 56 عاما و5 شهور و5 أيام.